بروتوكول .S.D.M

طريقة مشفرة معترف بها من قبل المجتمع العلمي الدولي 
اعتُمدت لعلاج البدانة من قبل الآلاف من الأطباء في جميع أنحاء العالم

بروتوكول S.D.M

نهج VLCKD

يستند النظام الغذائي .S.D.M على بروتوكول الحمية الطبية التي تـُدعى ( نظام ذات سعرات حرارية منخفضة جدا وكيتون )،الذي درسه البروفيسور بلاكبيرن من جامعة هارفارد في عام 1971.

هو بروتوكول ذات نسبة بروتين معتدلة، مع استهلاك يومي من البروتين ما يعادل المتطلبات الفسيولوجية. و هو أيضا نظام ذات سعرات حرارية منخفضة ويرجع ذلك إلى انخفاض معدل الكربوهيدرات والدهون. وهو أيضا علاج حمي يهدف إلى الوصول لفقدان وزن سريع من خلال ثلاث مراحل: فقدان الوزن، والانتقال والصيانة.

مع مرور الوقت، فعالية البروتوكول ساعدت على انتشاره في جميع أنحاء العالم، وأصبح النظام الغذائي مرجعية لكثير من المتخصصين الذين يتعاملون مع زيادة الوزن والسمنة.

مراحل النظام الغذائي

يتضمن البروتوكول ثلاث مراحل أساسية: المرحلة الأولى وهي مرحلة التخسيس الحقيقي. المرحلة الثانية هي المرحلة الإنتقالية، والتي تتمثل في إعادة إدخال تدريجية للأغذية ذات محتوى كربوهيدرات معين. وأخيرا، مرحلة الصيانة النهائية، تهدف إلى تحقيق نظام غذائي متوازن.

  اكتشاف المراحل  
1971-1975:

البروفيسور بلاكبيرن، من جامعة هارفارد، يعّرف عن البروتوكول لحمية البروتين. ويدعو هذا البروتوكول PSMF أو إقتصاد البروتين لتعديل الصوم.

1975:

البروفيسور مارينو يترجم التعبيرPSMF بعبارة البروتين السريع . وهو أساسا تمييز واضح بين طريقة بلاكبيرن وألأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين مثل اتكينز . خلال السنوات التالية النظام الغذائي حصل على ردود ايجابية: انتشار البروتين بدأ كطريقة للتنظيم الغذائي وعولج الملايين من المرضى بنجاح.

1993:

حمية البروتين تستحوذ على المصادقة على البروتوكول من قبل وزارة الصحة ألأمريكية.

1997:

البروفيسور بيونتورب يتعمق في دراسة البروتوكول وينشر نتيجة أبحاثه في مجلة لانسيت .

2003:

من عام 2003 إلى عام 2010، تبدأ الوزارة الفنلدية بإقتراح حمية البروتين VLCKDو بوصفها كعلاج للوقاية من السمنة المرتبطة بعوامل خطرة مثل مرض السكري من الفئة 2، الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز، اضطراب شحوم الدم و ارتفاع ضغط الدم.

2004:

الجمعية الإيطالية لعلم التغذية والتغذية السريرية (ADI) تنص على أن "النظام الغذائي الكيتون يمكن اعتباره بديلا لعلاجات أخرى وخصوصا عند الحاجة لخسارة وزن سريع، لأنه يساعد على احتواء المخاطر العالمية وتحفيذ الدافع عند المرضى ".

لقد حصلت على الدعم المناسب من قبل الطبيب المتابع لحالتي .

إقرأ القصة

بعد الإلتزام بعدة أنظمة غذائية وجدت الأفضل لي .

إقرأ القصة

هذا النظام الغذائي لديه القدرة على إنتاج آثار مفيدة في وقت قصير، وذلك بفضل الدعم الطبي الهائل.

إقرأ القصة

غير النظام الغذائي SDM حياتي.

إقرأ القصة

في حوالي سنة واحدة ونصف لقد فقدت 40 كجم، عدت إلى وزني السابق وبدأت بفعل الكثير من الأشياء التي توقفت عن فعلها لأنه اصبح من الصعب القيام بها بسبب وزني الثقيل (الغوص وركوب الخيل.

إقرأ القصة

هذا المسار هو الأمثل خاصة بالنسبة للذين لم يستطيعوا إكمال نظام غذائي للنهاية.

إقرأ القصة

لماذا على النظام الغذائي .S.D.M الخضوع لمتابعة صحية دائمة؟

النظام الغذائي .S.D.M هو نظام غذائي معدل لكل شخصية، وفقا لحالة المريض الصحية، وعملية التمثيل الغذائي وأهداف الوزن. من المهم أن يبقي الطبيب  فقدان الوزن تحت السيطرة من أجل تقديم الدعم المناسب وفقا للتغيرات والتكيف مع النظام الغذائي وفقا لردود الفعل من كل مريض. وعلاوة على ذلك، تقوم الآلية الفسيولوجية للتخلون على توازن التمثيل الغذائي التي يجب الحفاظ عليها بشكل صحيح والتحكم بها من قبل خبير، لكي تكون مرحلة فقدان الوزن ثابتة وفعالة.